أن تكون صبورًا ليس بالأمر السهل,خصوصًا في هذه الأيام, فقد غدا الصبر أصعب من ذي قبل لكن لحسن الحظ الصبر فضيلة يمكنك زراعتها في نفسك , وإن اعتنيت بها وانتظرت بعض الوقت فستجني منها ثمارًا تغير طعم حياتك بنكهة من الراحة والاسترخاء وراحة البال.

بذرة الصبر غير متوفرة في الأسواق, ولا تُشترى بالمال بل هي مغروسة في نفس كل منا ,لكن مدى اهتمام كل منا بها وسعيه للحفاظ عليها يختلف من شخص لآخر

كي تكون صبورًا وتحافظ على تلك البذرة في نفسك عليك بالتدريب والمثابرة فهذا أمر لن تناله بطرفة عين وإنما يحتاج للوقت واتباع بعض الخطوات.

حاول أن تحدد ما الذي يجعلك على عجلة من أمرك . فالإنسان كثيرًا ما يكون على عجلة من أمره مما يدفعه إلى فقد صبره, كأن يكون ملزمًا بأداء العديد من المهام ,أو عندد ترقبه وانتظاره لأمر ما , وغير ذلك.

بعد أن تحدد تلك الأمور التي تفقد فيها صبرك عليك أن تبدأ بتغيير ردة فعلك تجاهها وهذا سيتطلب وقتًا وتلك المحاولات بذاتها تحتاج إلى صبر وتريث فالنتائج الجيدة لا تأتي دونما جهد.

أن تكون صبورًا مع الآخرين ينمُّ عن احترامك لهم وعلو قدرهم في نظرك , فاحرص على أن تجعل من الصبر منهجًا لك في تعاملك مع الآخرين , ولا تجعل من الأمور المزعجة والتافهة تفقدك صبرك وتذكر دائمًا أن كل دقيقة غضب تفقدك صبرك تسلبك ستين ثانية من السعادة قد تكون في أمس الحاجة إليها.

ترجمة: سرى محمد الدرابيع
mohamed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع خلاصات عربية .

جديد قسم : ثوابت وقيم

إرسال تعليق